جوز الهند

جوز الهند تعتبرُ شجرة جوز الهند أو النارجيل واحدة من الأشجار التي تنمو بالقرب من الشواطئ، وتعدّ إندونيسيا الدولة الأكثر إنتاجاً لها، تليها الفلّبين، ثمّ الهند، ثمّ البرازيل، ولجوز الهند استخداماتٌ عديدة، وتتمثّل في استخدام الثمرة كغذاءٍ أو في المجال الطبّي والتجميلي؛ لاحتوائه على العديد من العناصر المهمّة، مثل: الكالسيوم، والبوتاسيوم، والفيتامينات، كما يعتبر مصدراً مهماً للألياف والأحماض الدهنيّة مما يزود الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالأعمال والأنشطة المختلفة.

استخدامات جوز الهند

يُستخرَج من فاكهة جوز الهند مبروش جوز الهند الذي يدخل في إعداد وصفاتٍ عديدةٍ من الحلويات والمأكولات، كما يُستخدم ماء جوز الهند وزيته في مجالات مختلفةٍ ومتنوّعةٍ مثل: الطبخ وتحضير المستحضرات التجميلية مثل الكريمات والعطور.

وقد يواجهُ مُشتري ثمرة جوز الهند لأوّل مرّة صعوبةً في تقطعيها في حال اشتراها ثمرةً كاملةً مغلقة، لذلك سنذكر في هذا المقال طريقة تصفية عصير ثمرة جوز الهند، وكيفيّة تقطعيها، ثمّ فصل ثمرتها عن القشرة بخطواتٍ سهلةٍ وواضحةٍ. طريقة تقطيع جوز الهند قم بتصفية عصير ثمرة جوز الهند قبل كسرها، وذلك عن طريق وضع ثمرة جوز الهند على سطح صلب،

وليكنْ لوحَ تقطيعٍ قويّ مثلاً أو سطح رخامي. ابحث عن العين الليّنة في الثمرة، وتستطيع أن تصنع فيها ثقباً في حال وجدتها بواسطة مفكّ أو سيخٍ معدنيّ، وإن لم تجد هذه العين، قم بصنع عين بنفسك بخلق حفرة في الثمرة مستخدماً بذلك الطرق على المسمار. صفِّ عصير الثمرة من خلال هذه العين،

 

واحتفظ به لاستخدامه لاحقاً للشرب أو غيره. أمسك ثمرة جوز الهند بيدك، واجعل تحتها وعاءً متوسّط الحجم في حال لم تستخرج ماءها، وذلك لينسكب الماء فيه عند فتحها. ابحث عن خط استواء الثمرة، وهو موجودٌ بين أعين الثمرة. أحضر سكّيناً حادّة ثقيلة مثل ساطور اللحم، أو المنجل، أو سكّين الطهي، وبشكلٍ ثابت اضغط حولَ خط الاستواء مع تدوير الثمرة في كفّ يدك.

استمر في تدويرها مع الضغط باستخدام السكّين حتّى تنقسم الثمرة إلى نصفين متساوييْن.

ملاحظة:

في حال لم يتوفّر لديك سكّين ثقيلة، قم بإيجاد خطّ الاستواء للثمرة كما هو مبيّن سابقاً، ثمّ أمسكها بقوّة واضربها من جهة خطّ الاستواء بحافّة قويّة صلبة، مثل: صخرة كبيرة، أو جدارٍ من الطوب، أو رصيف، أو سلّم خرساني، أو غيرها، واصل الضرب حتّى تنقسم الثمرة،

وعندها سينفصل داخلَها عن القشرة بسهولة. لفصل ثمرة جوز الهند عن قشرها، وذلك بعد الانتهاء من كسرها اخبزها على حرارة 180 درجةً مئويّةً لمدّة ربع ساعة، عندها ستنفصل القشرة عن الثمرة بسهولة. أحضر سكينَ زبدة أو ملعقة، ثمّ أدخلها بين القشرة والثمرة، وابدأ بالسحب والإدخال تدريجيّاً حسْب الحاجة لحين الانتهاء وفصلها. استخدم جهاز تقطيع جوز الهند، وهي تشبه مفرمة اللحم، ضع الثمرة فيها، وشغّلها لتُنجز عملها خلال دقيقة.

تقشير جوز الهند يمكن تقشير جوز الهند بسهولة باتباع الخطوات الآتية:[١] غسل حبة جوز الهند باستخدام الماء البارد، وذلك من أجل التخلص من البكتيريا والجراثيم التي قد تنتقل إلى اللب عند فتحه. ثقب عين جوز الهند باستخدام أحد مفكات البراغي،

وصب المياه التي تحتويها في كأس، ثم عمل شق حول حبة جوز الهند باستخدام سكين، ولفها في منشفة، ثم ضربها باستخدام مطرقة. تقطيع حبة جوز الهند إلى نصفين باستخدام مفك البراغي، أو أي أداة أخرى، ثم وضعهما فوق ورق الخبز بحيث يكون اتجاههما نحو الأسفل، ووضعها بعد ذلك في الفرن على درجة حرارة مقدارها 350 فهرنهايت. تركها في الفرن لمدة تتراوح بين العشرة إلى الخمس عشرة دقيقة، ثم إخراجهما، والانتظار قليلاً حتى تبرد القشرة، وذلك من أجل تجنّب التعرض للاحتراق.

 

صورة ذات صلة

 

فصل القشرة السميكة عن لب جوز الهند الأبيض باستخدام السكين، وعادةً ما تنفصل القشرة كقطعة واحدة، أو قطعتين إلى ثلاث قطع كبيرة. تقشير الجلد الرقيق من جوز الهند باستخدام سكين الفواكه، أو مقشرة الخضراوات. فوائد ماء جوز الهند هناك العديد من الفوائد الصحية المرتبطة بماء جوز الهند، حيث إنّه يحتوي على نسبة أربعة وتسعون بالمئة من الماء، كما أنه يعتبر مشروب قليل السعرات الحرارية، وهو مصدر غني بالفيتامينات والبوتاسيوم،

كما أنه يحتوي على العديد من الهرمونات النباتية المختلفة، والإنزيمات، والأحماض الأمينية، ويوجد به أيضاً مواد تعتبر من مضادات الأكسدة بالجسم، ووفقاً لإحدى الدراسات، فإن جوز الهند يخفض من نسب حدوث نوبات القلب،

حيث وجدت إحدى الدراسات الأخرى؛ أن ماء جوز الهند ساعد ما يقارب الواحد وسبعين بالمئة من الأشخاص الذين يعانون ارتفاع ضغط الدم، حيث أدى إلى خفض ضغط الدم الانبساطي لديهم بشكل كبير، كما يلجأ العديد من الأشخاص لاستخدام ماء جوز الهند بعد ممارسة الرياضة من أجل إعادة ترطيب الجسم.[٢] زيت جوز الهند يمكن استخدام زيت جوز الهند في العديد من الأمور المختلفة فهو يعتبر آمناً للاستخدام،

حيث صرحت بذلك إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 1957م، وتم استخدامه في صناعة مواد تغليف الأغذية الورقية والقطنية، ويمنع استخدام زيت جوز الهند للأشخاص الذين يعانون من الكوليرا، أو الجفاف، أو أي مشاكل أخرى في الكلى، كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول استخدامه بحذر، وذلك لأن تسعين بالمئة من زيت جوز الهند يعتبر من الدهون المشبعة

الوسوم:, , ,